11/03/2026
في إطار برامج "الجائزة" السنوية الهادفة إلى ترسيخ قيم العطاء
جائزة الشارقة للعمل التطوعي تنظم مجالس رمضانية افتراضية لتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية
تنظم جائزة الشارقة للعمل التطوعي سلسلة من المجالس الرمضانية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بالتنسيق والتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية، تعزيزاً للشراكة المؤسسية وتكاملاً للأدوار المجتمعية.
ويأتي تنظيم المجالس الرمضانية في إطار برامج "الجائزة" السنوية الهادفة إلى ترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي.
وتتضمن المجالس الرمضانية لهذا العام تنفيذ محاضرات افتراضيا، بما يتيح المجال أمام أوسع شريحة من المجتمع للمشاركة والاستفادة؛ حيث تقام محاضرة افتراضية للرجال وأخرى مخصصة للنساء.
وتسعى الجائزة من خلال هذه المجالس إلى استثمار الأجواء الإيمانية لشهر رمضان المبارك في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي، وترسيخ مفاهيم التكافل والتراحم والمبادرة لخدمة المجتمع، بما يسهم في دعم روح المسؤولية المجتمعية ونشر ثقافة التطوع بين مختلف فئات المجتمع، رجالاً ونساءً.
فرصة لتعزيز قيم الخير والعطاء
وأكدت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن تنظيم المجالس الرمضانية يأتي انطلاقاً من رؤية الجائزة في جعل التطوع أسلوب حياة وثقافة راسخة في المجتمع، مشيرةً إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة مثالية لتعزيز قيم الخير والعطاء في نفوس الأفراد.
وقالت الشامسي؛ نحرص في جائزة الشارقة للعمل التطوعي على أن تكون برامجنا متجددة وملامسة لروح المجتمع، والمجالس الرمضانية تمثل منصة حيوية للحوار البنّاء ونشر الوعي بقيمة العمل التطوعي وأثره في تنمية المجتمع. إننا نؤمن بأن التطوع مسؤولية مشتركة، وأن غرس هذه القيم في مختلف الفئات العمرية يسهم في بناء مجتمع متماسك ومتعاون، يعكس الصورة الحضارية لإمارة الشارقة ودولة الإمارات.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة التي تنفذها الجائزة على مدار العام، تأكيداً لدورها الريادي في دعم العمل التطوعي وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، وترسيخ منظومة القيم الإنسانية التي يشكل رمضان المبارك أحد أبرز مواسمها.